السيد جعفر مرتضى العاملي
31
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ويرد عليه : أولاً : إن أبا هريرة لا يؤتمن فيما يرويه على علي « عليه السلام » ، كيف وقد ضرب على صلعته في باب مسجد الكوفة ، ثم روى لهم حديث : من أحدث في المدينة أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله . ثم شهد بالله أن علياً « عليه السلام » أحدث في المدينة ( 1 ) . مكذباً بذلك آية التطهير ، وجميع أقوال النبي « صلى الله عليه وآله » في حق علي « عليه السلام » ، مثل أن علياً مع الحق والحق مع علي ، ونحو ذلك . . ومن جهة أخرى ، فقد روي عن علي « عليه السلام » قوله : ألا إن أكذب الناس ، أو أكذب الأحياء على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، أبو هريرة ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 67 وأضواء على السنة المحمدية لمحمود أبي رية ص 218 وشيخ المضيرة أبو هريرة لمحمود أبي رية ص 237 والغارات للثقفي ج 2 ص 659 وخلاصة عبقات الأنوار للنقوي ج 3 ص 255 والنص والاجتهاد ص 514 وكتاب الأربعين لمحمد طاهر الشيرازي ص 296 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 45 . ( 2 ) الإيضاح لابن شاذان ص 496 والغارات للثقفي ج 2 ص 660 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 68 وأضواء على السنة المحمدية لمحمود أبي رية ص 204 وأبو هريرة للسيد شرف الدين ص 160 وشيخ المضيرة أبو هريرة ، لمحمود أبي رية ص 135 عن سير أعلام الذهبي ج 2 ص 435 . وراجع : تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة ص 16 .